لبانة القاري من صحيح البخاري - الشيخ محمد بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت
Bookreader Item Preview
Share or Embed This Item
texts
لبانة القاري من صحيح البخاري - الشيخ محمد بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت
- by
- Yedali
- Topics
- Lubanat Garie
- Collection
- booksbylanguage_arabic; booksbylanguage
- Language
- Arabic
- Item Size
- 21.0M
لبانة القاري من صحيح البخاري - الشيخ محمد بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت
الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت
هو محمد بن محمد بن عبد الله بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت.
ولد في 1312 هـ/ 1894م، أو 1882م[1] أو 1867م[2] أو 1880[3]
توفي في 17 صفر 1369هـ، 8 8 ديسمبر 1949، مقبرة باب أغمات، مراكش.
هو عالم موسوعي مغربي كتب في التاريخ والأدب والتصوف والسحر والأوفاق والأدب والحديث والتوقيت إلى غير ذلك، ويعد من أبرز أعلام المفكرين المغاربة في النصف الأول من القرن العشرين،
أهله لذلك العدد الكبير من المؤلفات التي صنفها في مختلف العلوم والمعارف والتي ناهزت التسعين مؤلفا، ساعده على ذلك تفرغه الكامل للعلم دون غيره.
كان متصوّفًا مريدًا في الطريقة الناصرية، ثم متصوّفًا متقدّمًا في الطريقة الفتحية، ثم عدل في آخر حياته عن الطريقين، وأعلن استقلاله التام عن كل طريقة، فجرّ عليه موقفه هذا الكثير من المعاناة.
ودعا ابن المؤقت المسؤولين والعلماء لحسم مادة التصوف الطرقي «المنحرف» في المغرب، وضرورة الوقوف في وجه المد الصوفي الطرقي، وقطع دابره، وحسم مادته، لأنه كان يشيع في الناس الأفكار الرجعية،
والعقائد البالية، والسلوكات الجانحة، المؤسَّسة على الخرافة، والشعوذة، والجهل، بل كان هو المعرقل الحقيقي للمشروع الإصلاحي لمغرب ما قبل الاستقلال[4].
حياته:
والده هو محمد بن عبد الله المتوفى سنة 1329هـ /1911م واحد من كبار علماء التوقيت في عصره، وقد أخذ عنه أسرار المهنة وخباياها وهو صغير، وترجم له في كتابه «إظهار المحامد في التعريف بمولانا الوالد»،
ومنه ورث لقب «المؤقت» لأن عائلته كان المخولة بتسيير بيت التوقيت بالجامع اليوسفي بمدينة مراكش. وجدته أم والده هي خديجة بنت المبارك التادلي والتي كانت تصنف من الصالحات، حسب ما رواه عنها،
في «السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية»، أنها كانت عظيمة الاستغراق في مشاهدة رسول الإسلام ، يزورها المريدون في خلوتها ويلتمسون منها الدعاء.
أخد عن عدة أشياخ ذكرهم في فهرسته التي سماها العناية الربانية في التعريف بشيوخنا من هذه الحضرة المراكشية. ووالدته للإعاشة المصلوحية التي كانت على نفس المستوى من الزهد،
روى عنها كذلك في «السعادة الأبدية» أن تغييره للطريقة من الناصرية إلى الفتحية البنانية كان بناء على رؤية والدته لرجلين أحدهما يلبس اللباس الأبيض (فتحي) والآخر لباسا أخضر (ناصري) وطلب منها أن تبيعه ولدها،
ففسرت ذلك بانتقاله إلى هذه الطريقة التي سيتدرج فيها إلى أن يصبح المسؤول الأول عن زاوية مراكش الفتحية بحي سيدي عبد العزيز.
مسيرته العلمية:
كان مخالفا تماما لأعلام عصره من فقهاء ابن يوسف، فهم يتكلمون ويحاضرون ويدرسون ولا يكتبون، بينما ابن المؤقت قليل الكلام والتدريس كثير التقييد والكتابة.
فاهتم بجانب لم يهتم به غيره من معاصريه وهو النشر والطبع فكان يرسل كتبه إلى مصر لتطبع بها في ذلك الوقت في مطبعة مصطفى بابي الحلبي، إضافة إلى ما طبع له في المطبعة الحجرية بفاس.
انتقد أهل عصره، وتصدى لبعض العلماء والأدباء ومنهم أحمد سكيرج، وعبد القادر حسن. وقد حاول أدولف فور أن يفهم هذه الشخصية فلم يفلح فكان يقول عنه: Le curieux Ibn Al mouakit،
وهي غرابة سبق أن لاحظها جاك بيرك.
وتتجلى غرابته في تشكيلة كتاباته الموزعة بين الكشف عن بدع ومساوئ زمانه، وتلخيص كتب الأحاديث والتفاسير، والتاريخ، وأدب المناقب، والدعوة الإصلاحية، والرحلة، كما تتجلى أيضا في تركيبة كل مؤلف،
الجامعة للواقعي والمتخيل، السلفي والإصلاحي، الأدبي والفقهي، السياسي والديني.
وكان ابن المؤقت منقطعا ببيت التوقيت بجامع ابن يوسف لأعمال التوقيت والبحث والصلاة والتأليف،
من مؤلفاته:
تمكن ابن المؤقت من تأليف عدد مهم من الكتب، بلغ عددها 89 مؤلفا.
30 مؤلف مخطوط و42 مؤلف مطبوع، ومصادر أخرى تقول أن مؤلفاته ضِعف هذا العدد، وبلغت 200 كتاب بين مخطوط ومطبوع حسب وثيقة بخط يده عثر عليها.[5]
خاض فيها المؤلف في مختلف العلوم التي عرفها العصر من تفسير وحديث وفقه وأدب وتاريخ وتراجم وكان له اهتمام خاص بكتب التصوف والعقيدة والدعوات الإصلاحية، وعلم الفلك والتوقيت الذي كان يشتغل به.
من بينها:
العناية الربانية في التعريف بشيوخنا من هذه الحضرة المراكشية.
المعرب عن مشاهير مدن المغرب.
نزهة الملوك في ترجمة مشاهير الملوك.
السعادة الأبدية.
الكشف و البيان عن حال أهل الزمان.
إرشاد أهل السعادة لسلوك نهج كمل السادة.
أدب الرحلات:
باستثناء الرحلة الجوية التي سافر فيها فعلا من المغرب إلى الديار المقدسة، وتدخل بذلك في إطار الرحلات الحجازية، فإن الرحلات الأخرى متخيلة اتخذها كوسيلة لتمرير خطابه الإصلاحي،
تجنبا لصياغة خطاب مباشر قد يطغى عليه أسلوب الوعظ الممل المرفوض. ألف ابن المؤقت أربع رحلات مهمة هي:[6]
* الرحلة المراكشية أو مرآة المساوئ الوقتية، أو السيف المسلول على المعرض عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبحث فيها البطل عن مكان مثالي تنعدم فيه البدع والضلالات، وتسود فيه تعالم القرآن والسنة.
مركزا على مثالب أهل مراكش في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والدينية والاقتصادية.
* أصحاب السفينة أو القرن الرابع عشر، ألفها في ذم الزمان ووعظ أهله ودعوتهم إلى العدل والإيمان. وكتبها على شكل رواية ملخصا أن جماعة من الناس يبحرون في سفينة.
* الرحلة الأخروية أو المقالة الباهرة في كشف الغطاء عن أسرار الآخرة، ألفها في البحث عن أحوال القيامة، شرح فيها مجموعة من الآيات القرآنية والأبيات الشعرية.
* الرحلة الحجازية: تنوير الأذهان في ذكر بعض البعض من مفاخر مولانا السلطان، ويقصد السلطان محمد الخامس الذي أرسله للديار المقدسة ضمن وفد الحجاج المغاربة سنة 1360هـ / 1491م.
وصف فيها الطائرة التي أقلت الوفد الرسمي للحج والرسالة المحمولة لعاهل السعودية، وجوابه الموجه لملك المغرب.
وفاته:
توفي في سابع عشر صفر الخير عام تسعة و ستين و ثلاثمائة و ألف بمسقط رأسه مراكش.
--------------
المراجع:
1. الرحلة المراكشية ص: 14
2. السعادة الأبدية ص: 80
3. الرحلة المراكشية ص: 90
4. العلاّمة ابن المؤقت المراكشي (1369هـ) صطفى محمد متكل، تاريخ الولوج 21 أكتوبر 2013
5. السعادة الأبدية ص: 90
6. الدعوة إلى إصلاح المجتمع من خلال الرحلة المراكشية الرحلة، تاريخ الولوج21 أكتوبر 2013
مصادر:
معجم المطبوعات المغربية للقيطوني ص(339-340).
سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال -فهرس الشيوخ- لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة ص(139).
الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت
هو محمد بن محمد بن عبد الله بن مبارك المسفيوي المراكشي المعروف بابن المؤقت.
ولد في 1312 هـ/ 1894م، أو 1882م[1] أو 1867م[2] أو 1880[3]
توفي في 17 صفر 1369هـ، 8 8 ديسمبر 1949، مقبرة باب أغمات، مراكش.
هو عالم موسوعي مغربي كتب في التاريخ والأدب والتصوف والسحر والأوفاق والأدب والحديث والتوقيت إلى غير ذلك، ويعد من أبرز أعلام المفكرين المغاربة في النصف الأول من القرن العشرين،
أهله لذلك العدد الكبير من المؤلفات التي صنفها في مختلف العلوم والمعارف والتي ناهزت التسعين مؤلفا، ساعده على ذلك تفرغه الكامل للعلم دون غيره.
كان متصوّفًا مريدًا في الطريقة الناصرية، ثم متصوّفًا متقدّمًا في الطريقة الفتحية، ثم عدل في آخر حياته عن الطريقين، وأعلن استقلاله التام عن كل طريقة، فجرّ عليه موقفه هذا الكثير من المعاناة.
ودعا ابن المؤقت المسؤولين والعلماء لحسم مادة التصوف الطرقي «المنحرف» في المغرب، وضرورة الوقوف في وجه المد الصوفي الطرقي، وقطع دابره، وحسم مادته، لأنه كان يشيع في الناس الأفكار الرجعية،
والعقائد البالية، والسلوكات الجانحة، المؤسَّسة على الخرافة، والشعوذة، والجهل، بل كان هو المعرقل الحقيقي للمشروع الإصلاحي لمغرب ما قبل الاستقلال[4].
حياته:
والده هو محمد بن عبد الله المتوفى سنة 1329هـ /1911م واحد من كبار علماء التوقيت في عصره، وقد أخذ عنه أسرار المهنة وخباياها وهو صغير، وترجم له في كتابه «إظهار المحامد في التعريف بمولانا الوالد»،
ومنه ورث لقب «المؤقت» لأن عائلته كان المخولة بتسيير بيت التوقيت بالجامع اليوسفي بمدينة مراكش. وجدته أم والده هي خديجة بنت المبارك التادلي والتي كانت تصنف من الصالحات، حسب ما رواه عنها،
في «السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية»، أنها كانت عظيمة الاستغراق في مشاهدة رسول الإسلام ، يزورها المريدون في خلوتها ويلتمسون منها الدعاء.
أخد عن عدة أشياخ ذكرهم في فهرسته التي سماها العناية الربانية في التعريف بشيوخنا من هذه الحضرة المراكشية. ووالدته للإعاشة المصلوحية التي كانت على نفس المستوى من الزهد،
روى عنها كذلك في «السعادة الأبدية» أن تغييره للطريقة من الناصرية إلى الفتحية البنانية كان بناء على رؤية والدته لرجلين أحدهما يلبس اللباس الأبيض (فتحي) والآخر لباسا أخضر (ناصري) وطلب منها أن تبيعه ولدها،
ففسرت ذلك بانتقاله إلى هذه الطريقة التي سيتدرج فيها إلى أن يصبح المسؤول الأول عن زاوية مراكش الفتحية بحي سيدي عبد العزيز.
مسيرته العلمية:
كان مخالفا تماما لأعلام عصره من فقهاء ابن يوسف، فهم يتكلمون ويحاضرون ويدرسون ولا يكتبون، بينما ابن المؤقت قليل الكلام والتدريس كثير التقييد والكتابة.
فاهتم بجانب لم يهتم به غيره من معاصريه وهو النشر والطبع فكان يرسل كتبه إلى مصر لتطبع بها في ذلك الوقت في مطبعة مصطفى بابي الحلبي، إضافة إلى ما طبع له في المطبعة الحجرية بفاس.
انتقد أهل عصره، وتصدى لبعض العلماء والأدباء ومنهم أحمد سكيرج، وعبد القادر حسن. وقد حاول أدولف فور أن يفهم هذه الشخصية فلم يفلح فكان يقول عنه: Le curieux Ibn Al mouakit،
وهي غرابة سبق أن لاحظها جاك بيرك.
وتتجلى غرابته في تشكيلة كتاباته الموزعة بين الكشف عن بدع ومساوئ زمانه، وتلخيص كتب الأحاديث والتفاسير، والتاريخ، وأدب المناقب، والدعوة الإصلاحية، والرحلة، كما تتجلى أيضا في تركيبة كل مؤلف،
الجامعة للواقعي والمتخيل، السلفي والإصلاحي، الأدبي والفقهي، السياسي والديني.
وكان ابن المؤقت منقطعا ببيت التوقيت بجامع ابن يوسف لأعمال التوقيت والبحث والصلاة والتأليف،
من مؤلفاته:
تمكن ابن المؤقت من تأليف عدد مهم من الكتب، بلغ عددها 89 مؤلفا.
30 مؤلف مخطوط و42 مؤلف مطبوع، ومصادر أخرى تقول أن مؤلفاته ضِعف هذا العدد، وبلغت 200 كتاب بين مخطوط ومطبوع حسب وثيقة بخط يده عثر عليها.[5]
خاض فيها المؤلف في مختلف العلوم التي عرفها العصر من تفسير وحديث وفقه وأدب وتاريخ وتراجم وكان له اهتمام خاص بكتب التصوف والعقيدة والدعوات الإصلاحية، وعلم الفلك والتوقيت الذي كان يشتغل به.
من بينها:
العناية الربانية في التعريف بشيوخنا من هذه الحضرة المراكشية.
المعرب عن مشاهير مدن المغرب.
نزهة الملوك في ترجمة مشاهير الملوك.
السعادة الأبدية.
الكشف و البيان عن حال أهل الزمان.
إرشاد أهل السعادة لسلوك نهج كمل السادة.
أدب الرحلات:
باستثناء الرحلة الجوية التي سافر فيها فعلا من المغرب إلى الديار المقدسة، وتدخل بذلك في إطار الرحلات الحجازية، فإن الرحلات الأخرى متخيلة اتخذها كوسيلة لتمرير خطابه الإصلاحي،
تجنبا لصياغة خطاب مباشر قد يطغى عليه أسلوب الوعظ الممل المرفوض. ألف ابن المؤقت أربع رحلات مهمة هي:[6]
* الرحلة المراكشية أو مرآة المساوئ الوقتية، أو السيف المسلول على المعرض عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبحث فيها البطل عن مكان مثالي تنعدم فيه البدع والضلالات، وتسود فيه تعالم القرآن والسنة.
مركزا على مثالب أهل مراكش في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والدينية والاقتصادية.
* أصحاب السفينة أو القرن الرابع عشر، ألفها في ذم الزمان ووعظ أهله ودعوتهم إلى العدل والإيمان. وكتبها على شكل رواية ملخصا أن جماعة من الناس يبحرون في سفينة.
* الرحلة الأخروية أو المقالة الباهرة في كشف الغطاء عن أسرار الآخرة، ألفها في البحث عن أحوال القيامة، شرح فيها مجموعة من الآيات القرآنية والأبيات الشعرية.
* الرحلة الحجازية: تنوير الأذهان في ذكر بعض البعض من مفاخر مولانا السلطان، ويقصد السلطان محمد الخامس الذي أرسله للديار المقدسة ضمن وفد الحجاج المغاربة سنة 1360هـ / 1491م.
وصف فيها الطائرة التي أقلت الوفد الرسمي للحج والرسالة المحمولة لعاهل السعودية، وجوابه الموجه لملك المغرب.
وفاته:
توفي في سابع عشر صفر الخير عام تسعة و ستين و ثلاثمائة و ألف بمسقط رأسه مراكش.
--------------
المراجع:
1. الرحلة المراكشية ص: 14
2. السعادة الأبدية ص: 80
3. الرحلة المراكشية ص: 90
4. العلاّمة ابن المؤقت المراكشي (1369هـ) صطفى محمد متكل، تاريخ الولوج 21 أكتوبر 2013
5. السعادة الأبدية ص: 90
6. الدعوة إلى إصلاح المجتمع من خلال الرحلة المراكشية الرحلة، تاريخ الولوج21 أكتوبر 2013
مصادر:
معجم المطبوعات المغربية للقيطوني ص(339-340).
سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال -فهرس الشيوخ- لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة ص(139).
- Addeddate
- 2011-04-21 14:42:55
- Identifier
- LubanatGarie
- Identifier-ark
- ark:/13960/t6k07xx4k
- Ocr
- tesseract 5.3.0-6-g76ae
- Ocr_detected_lang
- ar
- Ocr_detected_lang_conf
- 1.0000
- Ocr_detected_script
- Arabic
- Ocr_detected_script_conf
- 1.0000
- Ocr_module_version
- 0.0.21
- Ocr_parameters
- -l Arabic
- Page-progression
- rl
- Page_number_confidence
- 24
- Page_number_module_version
- 1.0.5
- Pdf_degraded
- invalid-jp2-headers
- Pdf_module_version
- 0.0.25
- Ppi
- 144
comment
Reviews
2,615 Views
3 Favorites
DOWNLOAD OPTIONS
For users with print-disabilities
IN COLLECTIONS
Arabic : Books by LanguageUploaded by sidinanet on
Open Library